203

Les lumières révélatrices de ce qui est dans le livre 'Lumières sur la Sunna'

الأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء على السنة

Enquêteur

علي بن محمد العمران

Maison d'édition

دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٤ هـ

أقول: الحكاية عن كعب لا ندري ما سندها (^١)، وذاك الأخْذُ إنما هو احتمال لا تثبت به عقيدة ولا تنتفي.
قال: (وقال ابن حجر بعد أن أورد تلك الخرافة ...).
أقول: من أين لك أنها خرافة؟
قال: (وروى كعب: أن في الجنة مَلَكًا الخ).
أقول: ذكره بنحو ما هنا ابنُ القيم في «حادي الأرواح» (^٢) المطبوع مع «إعلام الموقعين» (١: ٣١٤) وهو من رواية شِمْر بن عطية عن كعب، وشِمْر لم يدرك كعبًا، وليس في الحكاية ما يستنكره المسلم.
قال: (ومما يدلُّك على أن الصحابة كانوا يرجعون إليه (^٣) حتى فيما هو من علمهم ــ وبخاصة عندما قال: ما من شيء إلا وهو مكتوب في التوراة ــ: أن أبا عبد الرحمن محمد بن الحسين النيسابوري ذكر أن عمر قال لكعب ــ وذكر الشعر ــ: يا كعب هل تجد للشعر ذكرًا في التوراة ...).
أقول: عزاه إلى كتاب «العمدة» (^٤) لابن رَشيق، وابن رَشيق لم يلق النيسابوري، والنيسابوري ضعيف جدًّا حتى اتُّهِم بالوضع، تجد ترجمته في

(^١) ذكر الحافظ الخبرَ بمعناه في «فتح الباري»: (٧/ ١٩٦)، وذكر نصه الآلوسي في «روح المعاني»: (٨/ ١٤).
(^٢) (١/ ٤٢٤ ــ دار عالم الفوائد). والأثر أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥١٤٣)، وابن أبي الدنيا في «صفة الجنة» (٢٢٣)، وأبو الشيخ في «العظمة» (٢/ ٧٥١).
(^٣) هذا من محاولات أبي ريَّة تمكين تلك المكيدة التي مرت ص ٧٣ [١٤٣]. [المؤلف].
(^٤) (١/ ٨ ــ دار الخانجي).

12 / 162